فصل: 120- (ز): إبراهيم بن خصيب الأنباري.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.115- (ز): إبراهيم بن حيان الجبيلي.

من ساحل دمشق.
عن الثوري، وَأبي عوانة بمناكير.
وعنه: عبد الواحد، وَابن شعيب.
ذكره ابن طاهر في تكملة الكامل ولست أستبعد أن يكون هو ابن البراء (70).

.116- إبراهيم بن أبي حيه: اليسع بن الأشعث أبو إسماعيل المكي [وهو إبراهيم بن أبي يحيى المكي].

قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النَّسَائي: ضعيف.
وقال الدارقطني: متروك.
أحمد بن عيسى المصري: حَدَّثَنا إبراهيم بن اليسع التميمي، عن هشام، عَن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا: أمرني ربي بنفي الطنبور والمزمار.
وروى داود بن حماد عنه، عن هشام، عَن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: استأذنت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن أبني كنيفا بمنى فلم يأذن لي.
قتيبة عنه بالسند: إن الله أخر حد المماليك وأهل الذمة إلى يوم القيامة.
نعيم بن حماد: حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي حية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: لا يزال هذا الدين واصبا ما بقي في قريش عشرون رجلا. انتهى.
وهذا الحديث أخرجه البزار، وَابن عَدِي والعقيلي.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديث عائشة في البناء بمنى، وَلا على حديث ابن عباس في قريش.
وذكر بن عَدِي الأحاديث الثلاثة وقال: تفرد بها عن هشام وهي مناكير.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال ابن المديني: ليس بشيء.
ونقل عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى بن معين أنه قال: شيخ ثقة كبير.
وقال ابن حبان: روى عن جعفر وهشام مناكير وأوابد يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها.

.117- (ز): إبراهيم بن خالد العطار.

ذَكَره الطوسِي في مصنفي الشيعة.

.118- إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك الغفاري.

قال أبو إسحاق الجوزجاني: كان غير مقنع اختلط بأَخَرَةٍ.
وقال النَّسَائي: متروك.
وروى سريج بن يونس: حَدَّثَنا ابن خثيم، عَن أبيه، عَن جَدِّه، عَن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم قال: «مهلا عن الله مهلا فلولا شباب خشع وشيوخ ركع وأطفال رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا».
رَوَاه أبو يَعلَى في مسنده، عن سريج انتهى.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث.
وَقَال الدُّورِيُّ: سَمِعتُ ابن معين يقول: كان الناس يصيحون به: لا شيء وكان لا يكتب عنه.
وَقَال في موضِعٍ آخر: ليس بثقة، وَلا مأمون.
وقال السَّاجِي: ضعيفٌ ابن ضعيف.
وَعَدَّه جماعةٌ ممن ألف في الضعفاء.
وَأورَدَ له العقيلي، عَن أبيه، عَن جَدِّه، عَن أبي هريرة أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حبس رجلا في تهمة.
وقال: لا يتابع على رفعه.
قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة إبراهيم بن زكريا (135).

.119- (ز): إبراهيم بن خربوذ المكي.

ذَكَره الطوسِي في رجال الباقر من الشيعة.

.120- (ز): إبراهيم بن خصيب الأنباري.

ذَكَره الطوسِي في الشيعة الإمامية.

.121- إبراهيم بن الخضر الدمشقي.

عن الحسن بن عُبَيد الله الكندي.
ضعيف. انتهى.
قال ابن عساكر: روى، عَن عَبد الوهاب الكلابي والعباس بن محمد بن حيان، وَعبد الله بن جعفر الطبري وعدة.
وعنه: أبو سعد السمان، وَعبد العزيز الكتاني. وقال: توفي في المحرم سنة 425 كتب الكثير وحدث باليسير وكان فيه تساهل.
وذكر أبو بكر الحداد: أنه ثقة.

.122- إبراهيم بن خلف بن منصور الغساني السنهوري [يلقب بالناسك].

عن الخشوعي، وَابن سكينة وجال في المغرب.
اتهمه أبو الحسن بن القطان بالمجازفة والكذب. انتهى.
أصله من سنهور قرية من بلاد مصر بالمحلة وكان يلقب بالناسك وله سفرات كثيرة دخل إلى نيسابور، وَغيرها ثم دخل إلى الأندلس وقدم إلى إشبيلية.
قال ابن العديم: ناظر ابن دحية مرة فشكاه إلى الكامل فأمر به فضرب وعزر على جمل ونفي.
وقال أبو القاسم بن عساكر الصغير: كان يشتغل في كل علم والغالب عليه فساد الذهن وكان متسمحا فيما ينقله ويرويه وكان قدومه دمشق سنة ثلاث وست مِئَة فانتسب مازنيا ثم انتسب غسانيا ووردت معه إجازة من وقف عليها عرف ما ذكرته عنه من التخليط ويقال: إن الحامل له على تطواف البلاد طلب حشيشة الكيمياء.
ووصفه مكرم بن علي الأنصاري بالحفظ.
وقال ابن مسدي: كانت له وكالات بالإجازة من شيوخ وكلوه على الإذن لمن يريد الرواية عنهم فكتب لي بالإجازة عنه وعن موكليه في سنة ثلاث وست مِئَة.
وذكر قصة محنته مع الكامل وأنه لما طيف به اجتازوا به على بيت ابن دحية فخرج وألقى ثوبه عليه وكلم فيه الكامل فأمر بإخراجه من البلاد ثم مات غريبا في بلاد العجم.
قال: وأنا أبرأ إلى الله من عهدته.
قال: وكانت وفاته في حدود العشرين وست مِئَة وكان ينتحل مذهب ابن حزم كابن دحية في انتحاله مذهب الظاهر في الجملة.
وذكر ابن الأبار عن ابن حوط الله: أنه لم يرحل إلا بعد موت المشايخ لأن طلبه كان بعد الكبر وتبرأ ابن الأبار من عهدته في باب الرواية والله أعلم.
وقال غيره: كان ظاهري المذهب على طريقة أبي محمد بن حزم.
وقال ابن فرتون: حدث بالغيلانيات عن ابن سكينة وبمسلم، عن المؤيد.
وقال ابن الصابوني: دخل بغداد ونيسابور وشيراز وأصبهان، وَغيرها من الشرق مرارا.
وقال ابن عبد الملك في ذيل التكملة: أخذ عن الخشوعي والكندي، وَغيرهما وعن جمع من أهل أصبهان، وَغيرهما منهم: أبو جعفر الصيدلاني.
وقال: روى عن طائفة من أهل الأندلس منهم: أبو سليمان بن حوط الله، وَابن الكماد.
قال: وكان محدثا حافظا لمتون الأحاديث ضابطا لما يرويه ثقة في نقله متين الدين جميل المروة وكان قدومه المغرب في زمن الناصر محمد بن المنصور يعقوب وهو يومئذ يحاصر المهدية فاجتمع به ووصله ثم رحل إلى مراكش ثم إلى الأندلس ثم رجع إلى مراكش فأسرته الروم ثم خلصه الناصر وأحسن إليه ورجع إلى بلاده سنة خمس وستمائَة.
قال: وقد مسه أبو الحسن بن القطان وغض منه في تنقص الأفاضل وقد نزهه الله عن كل ما رماه به وعدله كل من أخذ عنه ووثقوه وصححوا نقله.
قال: ولما عاد إلى مصر امتحن بسبب ابن دحية فضرب بالسياط وطيف به على جمل مبالغة في إهانته أعظم الله أجره.

.123- (ز): إبراهيم بن الخليل الفراهيدي.

شيعي.
ذكره أبو الحسن بن بانويه القمي.

.124- (ز): إبراهيم بن داحة.

يأتي في ابن سليمان.

.125- (ز): إبراهيم بن داود البعقوبي.

ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة وقال: روى، عَن عَلِيّ الرضا بن الكاظم موسى.

.126- إبراهيم بن أبي دَليلة.

عن علي الأزدي، عن ابن عمر لا يعرف ولم يصح خبره انتهى.
وقال أبو أحمد العسكري: دليله بفتح الدال.
وقال ابن أَبِي حاتم: روى عنه: يَعلَى بن عطاء ولم يذكر فيه جرحا.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.

.127- إبراهيم بن راشِد الأَدَمِيّ.

شيخ لمحمد بن مخلد.
وثقه الخطيب واتهمه ابن عَدِي انتهى.
قال ابن أبي حاتم: روى عن: أبي عاصم، ومُحمد بن سابق، وحسين الجعفي كتبنا عنه ببغداد وهو صدوق.
وقال ابن حبان في الثقات: إبراهيم بن راشد بن مهران الأدمي البصري حدث ببغداد يروي عن: أبي عاصم والأنصاري وكان من جلساء يحيى بن معين روى عنه أهل العراق.
قلتُ: لم أر له في كامل ابن عَدِي ترجمةً.

.128- (ز): إبراهيم بن رجاء الجحدري أبو إسحاق الثعلبي البصري.

ذَكَره الطوسِي في مصنفي الشيعة الإمامية.
روى عنه: إبراهيم بن هاشم.

.• ز- إبراهيم بن رجاء الشيباني، هو ابن هراسة:

وهي أمه يأتي (339).

.129- إبراهيم بن رجاء.

عن مالك.
لا يعرف والخبر كذب انتهى.
والخبر المذكور رواه الدارقطني في غرائب مالك في ذكر نضلة بن معاوية وقصته مع وصي عيسى ابن مريم.
قال الدارقطني: لا يثبت عن مالك، وَلا عن نافع.
وساقه من طريقين عن مالك، ورواه الخطيب من رواية إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي، عَن أبيه، عن إبراهيم بن رجاء أبي موسى هذا. وسيأتي في ترجمة المخرمي (179).

.130- (ز): إبراهيم بن أبي رجاء الكوفي.

ذكره الكشي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر الصادق.

.131- إبراهيم بن رستم.

عن حماد بن سلمة.
قال ابن عَدِي: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: كان يرى الإرجاء ليس بذاك محله الصدق.
وروى عثمان الدارمي، عن يحيى بن معين: ثقة.
قلتُ: وله عن الليث بن سعد ويعقوب القمي.
وعنه: الحسين بن الحسن المروزي بلديه، ومُحمد بن عبد الرحمن السعدي وهو خراساني مروزي جليل. انتهى.
قال ابن أبي حاتم: قال أبي: كان آفته الرأي وكان يذكر بفقه وعبادة وكان طاهر بن الحسين أراد أن يوليه القضاء فامتنع.
وروى إبراهيم بن رستم عن همام، عن الهيثم، عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مهتم فقلت: يا رسول الله ما همك؟ قال: أخاف أن يكون في أمتي من يعمل عمل قوم لوط.
وقد أخطأ إبراهيم في سنده ومتنه جميعا رواه الثقات الأثبات عن همام، عن القاسم بن عبد الواحد، عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عَن جَابر رضي الله عنه رفعه: إن أخوف ما أخاف على أمتي: عمل قوم لوط.
قال أبو الشيخ في فوائد الأصبهانيين: أخطأ فيه إبراهيم بن رستم.
وقال العباس بن مصعب: كان من أهل كرمان ثم نزل مرو وكان أولا من أصحاب الحديث فحفظ الحديث فنقم عليه في أحاديث فخرج إلى محمد بن الحسن فكتب كتبهم فاختلف الناس إليه وعرض عليه القضاء فلم يقبله فقربه المأمون وأتاه ذو الرياستين إلى منزلة فلم يتحرك له.
حكاه الحاكم في تاريخه وقال في أول ترجمته: سمع من: منصور بن عبد الحميد المروزي صاحب أنس ومن مالك، وَابن أبي ذئب والثوري وشعبة وإسماعيل بن عياش، وَأبي حمزة السكري، وَغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل وأبو خيثمة وأكثر عنه أيوب بن الحسن وعلي بن الحسن الهلالي.
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء: عرض عليه المأمون القضاء فامتنع فأعفاه فرجع إلى منزله فتصدق بعشرة آلاف درهم.
مات سنة عشر وقيل: إحدى عشرة ومئتين.
وله عن قيس بن الربيع عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: المؤذن المحتسب كالمتشحط في دمه فإذا مات لم يدود في قبره.
قال الحاكم: تفرد به، عن قيس.
وقال الدارقطني: مشهور وليس بالقوي، عن قيس بن الربيع.
وقال العقيلي: خراساني كثير الوهم.
وَأورَدَ له عن حماد، عَن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة: حديث من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة... الحديث.
وقد رواه حجاج بن منهال عن حماد، عن عاصم، عَن أبي صالح، عن أم حبيبة وهو المحفوظ.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات وقال: يخطئ.
أما إبراهيم بن رستم الحناط الكوفي جليس أبي بكر بن عياش فما عرفت فيه مقالا روى ابن أبي الدنيا من طريق رستم بن الحسين عنه أثرا موقوفا.